شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص156

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم عوسجة الجهني. فأما عرق الظبية بضم الظاء: فموضع على ثلاثة أميال من الروحاء، به مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم.

(س) وفي حديث علي رضي الله عنه «نافحوا بالظبا» هي جمع ظبة السيف، وهو طرفه وحده. وأصل الظبة: ظبو، بوزن صرد، فحذفت الواو وعوض منها الهاء.

(س) ومنه حديث قيلة «فأصابت ظبته طائفة من قرون رأسه» وقد تكررت في الحديث مفردة ومجموعة.

باب الظاء مع الراء

(ظرب)

(ه) في حديث الاستسقاء «اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية» الظراب: الجبال الصغار، واحدها: ظرب بوزن كتف. وقد يجمع في القلة على أظرب «1» .

(ه) ومنه حديث أبي بكر رضي الله عنه «أين أهلك يا مسعود؟ فقال: بهذه الأظرب السواقط» السواقط: الخاشعة المنخفضة.

ومنه حديث عائشة «رأيت كأني على ظرب» ويصغر على ظريب.

ومنه حديث أبي أمامة في ذكر الدجال «حتى ينزل على «2» الظريب الأحمر» .

(ه) ومنه حديث عمر رضي الله عنه «إذا غسق الليل على الظراب» إنما خص الظراب لقصرها. أراد أن ظلمة الليل تقرب من الأرض. وقد تكرر في الحديث.

(س) وفيه «كان له عليه السلام فرس يقال له الظرب» تشبيها بالجبيل لقوته. ويقال ظربت حوافر الدابة: أي اشتدت وصلبت.

(ظرر)

(ه) في حديث عدي «إنا نصيد الصيد فلا نجد ما نذكي به إلا الظرار وشقة العصا» الظرار: جمع ظرر، وهو حجر صلب محدد، ويجمع أيضا على أظرة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية