شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص35

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(ه) ومنه «الصفوح في صفة الله تعالى» وهو العفو عن ذنوب العباد، المعرض عن عقوبتهم تكرما.

(ه) وفيه «ملائكة الصفيح الأعلى» الصفيح من أسماء السماء.

ومنه حديث علي وعمارة «الصفيح الأعلى من ملكوته» .

(ه) وفي حديث أم سلمة رضي الله عنها «أهديت لي فدرة من لحم، فقلت للخادم ارفعيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هي قد صارت فدرة حجر، فقصت القصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لعله قام على بابكم سائل فأصفحتموه» أي خيبتموه. يقال صفحته إذا أعطيته، وأصفحته إذا حرمته.

وفيه ذكر «الصفاح» هو بكسر الصاد وتخفيف الفاء: موضع بين حنين وأنصاب الحرم يسرة الداخل إلى مكة.

(صفد)

(ه) فيه «إذا دخل شهر رمضان صفدت الشياطين» أي شدت وأوثقت بالأغلال. يقال: صفدته وصفدته «1» ، والصفد والصفاد: القيد.

ومنه حديث عمر رضي الله عنه «قال له عبد الله بن أبي عمار: لقد أردت أن آتي به مصفودا» أي مقيدا.

ومنه الحديث «نهى عن صلاة الصافد» هو أن يقرن بين قدميه معا كأنهما في قيد.

(صفر)

(ه) فيه «لا عدوى ولا هامة ولا صفر» كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر، تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تعدي، فأبطل الإسلام ذلك. وقيل أراد به النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو تأخير المحرم إلى صفر، ويجعلون صفر هو الشهر الحرام، فأبطله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية