شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص37

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

أراد يا مضرط نفسه، من الصفير، وهو الصوت بالفم والشفتين، كأنه قال: يا ضراط. نسبه إلى الجبن والخور «1» .

(س) ومنه الحديث «أنه سمع صفيره» .

(ه) وفيه «أنه صالح أهل خيبر على الصفراء والبيضاء والحلقة» أي على الذهب والفضة والدروع.

ومنه حديث علي رضي الله عنه «يا صفراء اصفري ويا بيضاء إبيضي» يريد الذهب والفضة.

(ه) وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما «اغزوا تغنموا بنات الأصفر» يعني الروم، لأن أباهم الأول كان أصفر اللون. وهو روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم.

وفيه ذكر «مرج الصفر» هو بضم الصاد وتشديد الفاء: موضع بغوطة دمشق، كان به وقعة للمسلمين مع الروم.

(س) وفي حديث مسيره إلى بدر «ثم جزع الصفيراء» هي تصغير الصفراء، وهي موضع مجاور بدر.

(صفف)

(س) فيه «نهى عن صفف النمور» هي جمع صفة، وهي للسرج بمنزلة الميثرة من الرحل. وهذا كحديثه الآخر» نهى عن ركوب جلود النمور» .

(س) وفي حديث أبي الدرداء رضي الله عنه «أصبحت لا أملك صفة ولا لفة» الصفة:

ما يجعل على الراحة من الحبوب. واللفة: اللقمة.

(ه) وفي حديث الزبير «كان يتزود صفيف الوحش وهو محرم» أي قديدها. يقال:

صففت اللحم أصفه صفا، إذا تركته في الشمس حتى يجف.

(ه) وفيه ذكر «أهل الصفة» هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه فكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة يسكنونه.

وفي حديث صلاة الخوف «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مصاف العدو بعسفان» أي

الصفحة السابقة الصفحة التالية