شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص72

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وفي رواية أخرى «فيخرجون ضبارات ضبارات» هو جمع صحة للضبارة، والأول جمع تكسير.

ومنه الحديث «أتته الملائكة بحريرة فيها مسك ومن ضبائر الريحان» .

وفي حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه «الضبر ضبر البلقاء، والطعن طعن أبي محجن» الضبر: أن يجمع الفرس قوائمه ويثب. والبلقاء: فرس سعد.

وكان سعد حبس أبا محجن الثقفي في شرب الخمر وهم في قتال الفرس، فلما كان يوم القادسية رأى أبو محجن من الفرس قوة، فقال لامرأة سعد: أطلقيني ولك الله علي إن سلمني الله أن أرجع حتى أضع رجلي في القيد، فحلته فركب فرسا لسعد يقال لها البلقاء، فجعل لا يحمل على ناحية من العدو إلا هزمهم، ثم رجع حتى وضع رجليه في القيد، ووفى لها بذمته. فلما رجع سعد أخبرته بما كان من أمره، فخلى سبيله.

(ه) وفي حديث الزهري، وذكر بني إسرائيل فقال: «جعل الله جوزهم الضبر» هو جوز البر.

وفيه «إنا لا نأمن أن يأتوا بضبور» هي الدبابات التي تقرب إلى الحصون لينقب من تحتها، الواحدة ضبرة «1» .

(ضبس)

(ه) في حديث طهفة «والفلو الضبيس» الفلو: المهر، والضبيس: الصعب العسر. يقال رجل ضبس وضبيس.

ومنه حديث عمر وذكر الزبير فقال: «ضبس ضرس» .

(ضبط)

(ه) فيه «أنه سئل عن الأضبط» هو الذي يعمل بيديه جميعا، يعمل بيساره كما يعمل بيمينه.

وفي الحديث «يأتي على الناس زمان وإن البعير الضابط والمزادتين أحب إلى الرجل مما يملك» الضابط: القوي على عمله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية