شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص87

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(ه) ومنه حديث علي «أنه نهى عن الشرب في الإناء الضاري، هو الذي ضري بالخمر وعود بها «1» ، فإذا جعل فيه العصير صار مسكرا. وقال ثعلب: الإناء الضاري هاهنا هو السائل:

أي أنه ينغص الشرب على شاربه.

(ه) وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه «أنه أكل مع رجل به ضرو من جذام» يروى بالكسر والفتح، فالكسر يريد أنه داء قد ضري به لا يفارقه، والفتح من ضرا الجرح يضرو ضروا إذا لم ينقطع سيلانه: أي به قرحة ذات ضرو.

وفي حديث علي «يمشون الخفاء ويدبون الضراء» هو بالفتح وتخفيف الراء والمد: الشجر الملتف، يريد به المكر والخديعة. وقد تقدم مثله في أول الباب، وإن كان هذا موضعه.

وفي حديث عثمان رضي الله عنه «كان الحمى- حمى ضرية- على عهده ستة أميال» ضرية:

امرأة سمي بها الموضع، وهو بأرض نجد.

باب الضاد مع الزاي

(ضزن)

(ه) في حديث عمر رضي الله عنه «بعث بعامل ثم عزله فانصرف إلى منزله بلا شيء، فقالت له امرأته: أين مرافق العمل؟ فقال لها: كان معي ضيزنان يحفظان ويعلمان» يعني الملكين الكاتبين. الضيزن: الحافظ الثقة، أرضى أهله بهذا القول، وعرض بالملكين، وهو من معاريض الكلام ومحاسنه، والياء في الضيزن زائدة «2» .

باب الضاد مع الطاء

(ضطر)

(ه) في حديث علي رضي الله عنه «من يعذرني من هؤلاء الضياطرة» هم الضخام الذين لا غناء عندهم، الواحد ضيطار. والياء زائدة.

(ضطرد)

في حديث مجاهد «إذا كان عند اضطراد الخيل وعند سل السيوف أجزأ

الصفحة السابقة الصفحة التالية