شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص88

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

الرجل أن تكون صلاته تكبيرا» الاضطراد هو الاطراد: وهو افتعال من طراد الخيل، وهو عدوها وتتابعها، فقلبت تاء الافتعال طاء، ثم قلبت الطاء الأصلية ضادا. ومو

ضعه

حرف الطاء، وإنما ذكرناه هاهنا لأجل لفظه.

(ضطم)

فيه «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا اضطم عليه الناس أعنق» أي إذا ازدحموا. وهو افتعل من الضم، فقلبت التاء طاء لأجل الضاد. وموضعه في الضاد والميم. وإنما ذكرناه هاهنا لأجل لفظه.

ومنه حديث أبي هريرة «فدنا الناس واضطم بعضهم إلى بعض» .

باب الضاد مع العين

(ضعضع)

فيه «ما تضعضع امرؤ لآخر يريد به عرض الدنيا إلا ذهب ثلثا دينه» أي خضع وذل.

(ه) ومنه حديث أبي بكر في إحدى الروايتين «قد تضعضع بهم الدهر فأصبحوا في ظلمات القبور» أي أذلهم.

(ضعف)

(ه) فض حديث خيبر «1» «من كان مضعفا فليرجع» أي من كانت دابته ضعيفة. يقال: أضعف الرجل فهو مضعف، إذا ضعفت دابته.

(ه) ومنه حديث عمر «المضعف أمير على أصحابه» يعني في السفر: أي أنهم يسيرون بسيره.

وفي حديث آخر «الضعيف أمير الركب» .

(س) وفي حديث أهل الجنة «كل ضعيف متضعف» يقال تضعفته واستضعفته بمعنى، كما يقال تيقن واستيقن. يريد الذي يتضعفه الناس ويتجبرون عليه في الدنيا للفقر ورثاثة الحال.

الصفحة السابقة الصفحة التالية