شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص89

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث الجنة «ما لي لا يدخلني إلا الضعفاء» قيل هم الذين يبرئون أنفسهم من الحول والقوة.

(س) ومنه الحديث «اتقوا الله في الضعيفين» يعني المرأة والمملوك.

(ه) وفي حديث أبي ذر قال: «فتضعفت رجلا» أي استضعفته.

ومنه حديث عمر رضي الله عنه «غلبني أهل الكوفة، أستعمل عليهم المؤمن فيضعف، وأستعمل عليهم القوي فيفجر» .

[ه] وفي حديث أبي الدحداح:

إلا رجاء الضعف في المعاد أي مثلي الأجر، يقال: إن أعطيتني درهما فلك ضعفه: أي درهمان، وربما قالوا فلك ضعفاه.

وقيل ضعف الشيء مثله، وضعفاه مثلاه. قال الأزهري: الضعف في كلام العرب: المثل فما زاد.

وليس بمقصور على مثلين، فأقل الضعف محصور في الواحد، وأكثره غير محصور.

(س) ومنه الحديث «تضعف صلاة الجماعة على صلاة الفذ خمسا وعشرين درجة» أي تزيد عليها. يقال ضعف الشيء يضعف إذا زاد، وضعفته وأضعفته وضاعفته بمعنى.

(ضعة)

فيه ذكر «الضعة» وهي الذل والهوان والدناءة، وقد وضع ضعة فهو وضيع، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة. وقد تكسر الضاد.

باب الضاد مع الغين

(ضغبس)

(ه) فيه «أن صفوان بن أمية أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضغابيس وجداية» هي صغار القثاء «1» ، واحدها ضغبوس. وقيل هي نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية