شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص139

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(كبث)

(ه س) في حديث جابر «كنا نجتني الكباث «1» » هو النضيج من ثمر الأراك.

(كبح)

- في حديث الإفاضة من عرفات «وهو يكبح راحلته» كبحت الدابة إذا جذبت رأسها إليك وأنت راكب ومنعتها من الجماح وسرعة السير.

(كبد)

[ه] في حديث بلال «أذنت في ليلة باردة فلم يأت أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لهم؟ فقلت: كبدهم البرد» أي شق عليهم وضيق، من الكبد بالفتح، وهي الشدة والضيق، أو أصاب أكبادهم، وذلك أشد ما يكون من البرد؛ لأن الكبد معدن الحرارة والدم، ولا يخلص إليها إلا أشد البرد.

(س) ومنه الحديث «الكباد من العب» هو بالضم: وجع الكبد. والعب: شرب الماء من غير مص.

(ه) وفيه «فوضع يده على كبدي «2» » أي على ظاهر جنبي مما يلي الكبد.

(ه) وفيه «وتلقي الأرض أفلاذ كبدها» أي ما في بطنها «3» من الكنوز والمعادن، فاستعار لها الكبد. وكبد كل شيء: وسطه.

ومنه الحديث «في كبد جبل» أي في جوفه من كهف أو شعب.

ومنه حديث موسى والخضر عليهما السلام «فوجده على كبد البحر» أي على أوسط موضع من شاطئه.

وفي حديث الخندق «فعرضت كبدة شديدة» هي القطعة الصلبة من الأرض. وأرض كبداء، وقوس كبداء: أي شديدة. والمحفوظ في هذا الحديث «كدية» بالياء. وسيجيء.

(كبر)

في أسماء الله تعالى «المتكبر

والكبير*

» أي العظيم ذو الكبرياء.

وقيل: المتعالي عن صفات الخلق.

الصفحة السابقة الصفحة التالية