شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص16

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

فاشترت، فقال: إن اقتوته فرق بينهما، وإن أعتقته فهما على النكاح» اقتوته: أي استخدمته.

والقتو: الخدمة.

باب القاف مع الثاء

(قثث)

(ه) فيه «حث النبي صلى الله عليه وسلم يوما على الصدقة، فجاء أبو بكر بماله كله يقثه» أي يسوقه، من قولهم: قث السيل الغثاء، وقيل يجمعه.

(قثد)

- فيه «أنه كان يأكل القثاء والقثد بالمجاج» . القثد بفتحتين: نبت يشبه القثاء. والمجاج: العسل.

(قثم)

(س) فيه «أتاني ملك، فقال: أنت قثم وخلقك قيم» القثم: المجتمع الخلق وقيل الجامع الكامل: وقيل الجموع للخير، وبه سمي الرجل قثم.

وقيل: قثم معدول عن قاثم، وهو الكثير العطاء.

ومنه حديث المبعث «أنت قثم، أنت المقفى، أنت الحاشر» هذه أسماء للنبي صلى الله عليه وسلم.

باب القاف مع الحاء

(قحح)

(س) فيه «أعرابي قح» أي محض خالص. وقيل: جاف. والقح: الجافي من كل شيء.

(قحد)

(ه) في حديث أبي سفيان «فقمت إلى بكرة قحدة أريد أن أعرقبها» القحدة: العظيمة السنام. والقحدة بالتحريك: أصل السنام. يقال: بكرة قحدة، بكسر الحاء ثم تسكن تخفيفا، كفخذ وفخذ.

(قحر)

(ه) في حديث أم زرع «زوجي لحم جمل قحر» القحر: البعير الهرم القليل اللحم، أرادت أن زوجها هزيل قليل المال «1»

(قحز)

(ه) في حديث أبي وائل «دعاه الحجاج فقال له: أحسبنا قد روعناك، فقال:

الصفحة السابقة الصفحة التالية