شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص143

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

يعني كبر الكفر والشرك، كقوله تعالى «إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين» .

ألا ترى أنه قابله في نقيضه بالإيمان فقال: «ولا يدخل النار من في قلبه مثل ذلك من الإيمان» أراد دخول تأبيد.

وقيل: أراد إذا أدخل الجنة نزع ما في قلبه من الكبر، كقوله تعالى: «ونزعنا ما في صدورهم من غل» *.

(س) ومنه الحديث «ولكن الكبر من بطر الحق» هذا على الحذف: أي ولكن ذو الكبر من بطر الحق، أو ولكن الكبر كبر من بطر الحق، كقوله تعالى: «ولكن البر من اتقى» .

وفي حديث الدعاء «أعوذ بك من سوء الكبر» يروى بسكون الباء وفتحها، فالسكون من الأول، والفتح بمعنى الهرم والخرف.

(ه) وفي حديث عبد الله بن زيد صاحب الأذان «أنه أخذ عودا في منامه ليتخذ منه كبرا» الكبر بفتحتين: الطبل ذو الرأسين. وقيل: الطبل الذي له وجه واحد.

(س) ومنه حديث عطاء «سئل عن التعويذ يعلق على الحائض، فقال: إن كان في كبر فلا بأس به» أي في طبل صغير.

وفي رواية «إن كان في قصبة» .

(كبس)

(ه) في حديث عقيل «إن قريشا قالت لأبي طالب: إن ابن أخيك قد آذانا فانهه، فقال: يا عقيل ائتني بمحمد، قال: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستخرجته «1» من كبس» الكبس بالكسر: بيت صغير.

ويروى بالنون، من الكناس، وهو بيت الظبي.

وفي حديث القيامة «فوجدوا رجالا قد أكلتهم النار إلا صورة أحدهم يعرف بها،

الصفحة السابقة الصفحة التالية