شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص165

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وفيه «خرج عام الحديبية حتى بلغ كراع الغميم» هو اسم موضع بين مكة والمدينة.

والكراع: جانب مستطيل من الحرة تشبيها بالكراع، وهو ما دون الركبة من الساق.

والغميم بالفتح: واد بالحجاز.

ومنه حديث ابن عمر «عند كراع هرشي» هرشي: موضع بين مكة والمدينة، وكراعها:

ما استطال من حرتها.

(س) وفي حديث ابن مسعود «كانوا لا يحسبون إلا الكراع والسلاح» الكراع:

اسم لجميع الخيل.

(س) وفي حديث الحوض «فبدأ الله بكراع» أي طرف من ماء الجنة، مشبه بالكراع لقلته، وأنه كالكراع من الدابة.

(ه) وفي حديث النخعي «لا بأس بالطلب في أكارع الأرض» وفي رواية «كانوا يكرهون الطلب في أكارع الأرض» أي في نواحيها وأطرافها «1» ، تشبيها بأكارع الشاة «2» .

والأكارع: جمع أكرع، وأكرع: جمع كراع. وإنما جمع على أكرع وهو مختص بالمؤنث؛ لأن الكراع يذكر ويؤنث. قاله الجوهري.

(كركر)

(ه) فيه «أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر تضيفوا أبا الهيثم، فقال لأمرأته: ما عندك؟ قالت: شعير، قال: فكركري» أي اطحني. والكركرة: صوت يردده الإنسان في جوفه.

(ه) ومنه الحديث «وتكركر حبات من شعير» أي تطحن.

الصفحة السابقة الصفحة التالية