النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص184
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ويقال: وهبت له كفأة ناقتي: أي وهبت له لبنها وولدها ووبرها سنة.
قال الأزهري: جعلت كفأة مائة نتاج، في كل نتاج مائة، لأن الغنم لا تجعل قطعتين، ولكن ينزى عليها جميعا وتحمل جميعا، ولو كانت إبلا كانت كفأة مائة من الإبل خمسين.
(س) وفي حديث النابغة «أنه كان يكفئ في شعره» الإكفاء في الشعر: أن يخالف بين حركات الروي رفعا ونصبا وجرا، وهو كالإقواء.
(كفت)
(ه) فيه «اكفتوا صبيانكم» أي ضموهم إليكم. وكل من ضممته إلى شيء «1» فقد كفته، يريد عند انتشار الظلام.
(ه) ومنه الحديث «يقول الله للكرام الكاتبين: إذا مرض عبدي فاكتبوا له مثل ما كان يعمل في صحته؛ حتى أعافيه أو أكفته» أي أضمه إلى القبر.
ومنه «قيل للأرض: كفات» .
ومنه الحديث الآخر «حتى أطلقه من وثاقي أو أكفته إلي» .
ومنه الحديث «نهينا أن نكفت الثياب في الصلاة» أي نضمها ونجمعها، من الانتشار، يريد جمع الثوب باليدين عند الركوع والسجود.
ومنه حديث الشعبي «أنه كان بظاهر الكوفة فالتفت إلى بيوتها فقال: هذه كفات الأحياء، ثم التفت إلى المقبرة فقال: وهذه كفات الأموات» يريد تأويل قوله تعالى «ألم نجعل الأرض كفاتا. أحياء وأمواتا» .
(ه) ومنه حديث عبد الله بن عمرو «صلاة الأوابين ما بين أن ينكفت أهل المغرب إلى أن يثوب أهل العشاء» أي ينصرفون إلى منازلهم.
(ه) وفيه «حبب إلي النساء والطيب ورزقت الكفيت» أي ما أكفت به معيشتي، يعني أضمها وأصلحها.