النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص199
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
وقيل: يحتمل أن يريد عدد الأذكار. أو عدد الأجور على ذلك، ونصب «عددا» على المصدر.
(ه) وفي حديث النساء «استحللتم فروجهن بكلمة الله» قيل: هي قوله تعالى «فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان» .
وقيل: هي إباحة الله الزواج وإذنه فيه.
وفيه «ذهب الأولون لم تكلمهم الدنيا من حسناتهم شيئا» أي لم تؤثر فيهم ولم تقدح في أديانهم. وأصل الكلم: الجرح.
ومنه الحديث «إنا نقوم على المرضى ونداوي الكلمى» هو جمع: كليم، وهو الجريح، فعيل بمعنى مفعول. وقد تكرر ذكره اسما وفعلا، مفردا ومجموعا.
(كلا)
- فيه «تقع فتن كأنها الظلل، فقال أعرابي: كلا يا رسول الله» كلا: ردع في الكلام وتنبيه وزجر، ومعناها: انته لا تفعل، إلا أنها آكد في النفي والردع من «لا» لزيادة الكاف.
وقد ترد بمعنى حقا، كقوله تعالى «كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية»
والظلل: السحاب وقد تكرر في الحديث.
باب الكاف مع الميم
(كمأ)
(س) فيه «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» الكمأة معروفة، وواحدها: كمء، على غير قياس. وهي من النوادر، فإن القياس العكس.
(كمد)
(س) في حديث عائشة «كانت إحدانا تأخذ الماء بيدها فتصب على رأسها بإحدى يديها فتكمد شقها الأيمن» الكمدة: تغير اللون. يقال: أكمد الغسال الثوب إذا لم ينقه.
(س) وفي حديث جبير بن مطعم «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعيد بن العاص فكمده بخرقة» التكميد: أن تسخن خرقة وتوضع على العضو
#