النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص198
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
وقيل: هو ضرب الكلة عليها، وهي ستر مربع يضرب على القبور.
وقال الهروي: هو «1» ستر رقيق يخاط كالبيت، يتوقى فيه من البق.
وفي حديث حنين «فما زلت أرى حدهم كليلا» كل السيف يكل كلالا فهو كليل، إذا لم يقطع. وطرف كليل، إذا لم يحقق المنظور.
(س) وفي حديث خديجة
«كلا،
إنك لتحمل الكل» هو بالفتح: الثقل من كل ما يتكلف. والكل: العيال.
ومنه الحديث «من ترك كلا فإلي وعلي» .
ومنه حديث طهفة «ولا يوكل كلكم» أي لا يوكل إليكم عيالكم، وما لم تطيقوه.
ويروى «أكلكم» أى لا يفتات عليكم ما لكم.
وقد تكرر في الحديث ذكر «الكل» .
(س) وفي حديث عثمان «أنه دخل عليه فقيل له: أبأمرك هذا؟ فقال: كل ذاك» أي بعضه عن أمري، وبعضه بغير أمري.
موضوع «كل» الإحاطة بالجميع، وقد تستعمل في معنى البعض، وعليه حمل قول عثمان، ومثله قول الراجز:
قالت له وقولها مرعي ... إن الشواء خيره الطري
وكل ذاك يفعل الوصي
أي قد يفعل، وقد لا يفعل.
(كلم)
(ه) فيه «أعوذ بكلمات الله التامات» قيل: هي القرآن، وقد تقدمت في حرف التاء.
وفيه «سبحان الله عدد كلماته» كلمات الله: كلامه، وهو صفته، وصفاته لا تنحصر، فذكر العدد هاهنا مجاز، بمعنى المبالغة في الكثرة.