شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص207

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

السحاب. والرباب: الأبيض منه. والنون والواو زائدتان.

(كنا)

(س) فيه «إن للرؤيا كنى، ولها أسماء، فكنوها بكناها، واعتبروها بأسمائها» الكنى: جمع كنية، من قولك: كنيت عن الأمر وكنوت عنه، إذا وريت عنه بغيره.

أراد: مثلوا لها مثالا إذا عبرتموها. وهي التي يضربها ملك الرؤيا للرجل في منامه؛ لأنه يكني بها عن أعيان الأمور، كقولهم في تعبير النخل: إنها رجال ذوو أحساب من العرب، وفي الجوز: إنها رجال من العجم، لأن النخل أكثر ما يكون في بلاد العرب، والجوز أكثر ما يكون في بلاد العجم.

وقوله «فاعتبروها بأسمائها» : أي اجعلوا أسماء ما يرى في المنام عبرة وقياسا، كأن رأى رجلا يسمى سالما فأوله بالسلامة، وغانما فأوله بالغنيمة.

وفي حديث بعضهم «رأيت علجا يوم القادسية وقد تكنى وتحجى» أي تستر، من كنى عنه، إذا ورى، أو من الكنية، كأنه ذكر كنيته عند الحرب ليعرف، وهو من شعار المبارزين في الحرب. يقول أحدهم: أنا فلان، وأنا أبو فلان.

ومنه الحديث «خذها مني وأنا الغلام الغفاري» .

وقول علي: «أنا أبو حسن القرم» .

باب الكاف مع الواو

(كوب)

(ه) فيه «إن الله حرم الخمر والكوبة» هي النرد. وقيل: الطبل.

وقيل: البربط.

(س) ومنه حديث علي «أمرنا بكسر الكوبة والكنارة والشياع» .

(كوث)

(س) في حديث علي «قال له رجل: أخبرني يا أمير المؤمنين عن أصلكم معاشر قريش، فقال: نحن قوم من كوثى» أراد كوثي العراق، وهي سرة السواد، وبها ولد إبراهيم الخليل، عليه الصلاة والسلام.

وفي حديثه الآخر «من كان سائلا عن نسبنا فإنا قوم من كوثى» وهذا منه تبرؤ من

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية