النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص209
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
وقد تكرر في الحديث مفردا ومجموعا. وكثير من الناس يفتح الكاف، وهو خطأ.
(س) وفي حديث علي «ليس فيما تخرج أكوار النحل صدقة» واحدها: كور، بالضم، وهو بيت النخل والزنابير، والكوار والكوارة: شيء يتخذ من القضبان للنحل يعسل فيه، أراد:
أنه ليس في العسل صدقة.
(كوز)
(ه) في حديث الحسن «كان ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام من غلمانه يأتي الحب فيكتاز منه، ثم يجرجر قائما فيقول: يا ليتني مثلك، يا لها نعمة تؤكل «1» لذة وتخرج سرحا» يكتاز: أي يغترف بالكوز. وكان بهذا الملك أسر، وهو احتباس بوله، فتمنى حال غلامه.
(كوس)
(ه) في حديث سالم بن [عبد الله بن] «2» عمر «أنه كان جالسا عند الحجاج، فقال: ما ندمت على شيء ندمي على ألا أكون قتلت ابن عمر، فقال له سالم: أما والله لو فعلت ذلك لكوسك الله في النار أعلاك أسفلك» أي لكبك الله فيها، وجعل أعلاك أسفلك، وهو كقولهم: كلمته فاه إلى في، في وقوعه موقع الحال.
(س) وفي حديث قتادة، ذكر أصحاب الأيكة فقال: «كانوا أصحاب شجر متكاوس» أي ملتف متراكب. ويروى «متكادس» وهو بمعناه.
(كوع)
(ه) في حديث ابن عمر «بعث به أبوه إلى خيبر فقاسمهم «3» الثمرة فسحروه، فتكوعت أصابعه» الكوع بالتحريك: أن تعوج اليد من قبل الكوع، وهو رأس اليد مما يلي الإبهام، والكرسوع: رأسه مما يلي الخنصر. يقال: كوعت «4» يده وتكوعت، وكوعه:
أي صير أكواعه معوجة. وقد تكرر في الحديث.