شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص211

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(ه) ومنه الحديث «إن قوما من الموحدين يحبسون يوم القيامة على الكوم إلى أن يهذبوا» هي بالفتح: المواضع المشرفة، واحدها: كومة. ويهذبوا: أي ينقوا من المآثم.

ومنه الحديث «يجيء «1» يوم القيامة على كوم فوق الناس» .

ومنه حديث الحث على الصدقة «حتى رأيت كومين من طعام وثياب» .

(س) وحديث علي «أنه أتي بالمال فكوم كومة من ذهب، وكومة من فضة، وقال:

يا حمراء احمري، ويا بيضاء ابيضي، غري غيري، هذا جناي وخياره فيه، إذ كل جان يده إلى فيه» أي جمع من كل واحد منهما صبرة ورفعها وعلاها.

وبعضهم يضم الكاف. وقيل: هو بالضم اسم لما كوم، وبالفتح اسم للفعلة الواحدة.

(ه) وفيه «أنه رأى في إبل الصدقة ناقة كوماء» أي مشرفة السنام عاليته.

ومنه الحديث «فيأتي منه بناقتين كوماوين» قلب الهمزة في التثنية واوا.

وفيه ذكر «كوم علقام» وفي رواية «كوم علقماء» هو بضم الكاف: موضع بأسفل ديار مصر.

(كون)

(س) فيه «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتكونني» وفي رواية «لا يتكون في صورتي» أي يتشبه بي ويتصور بصورتي. وحقيقته: يصير كائنا في صورتي.

وفيه «اعوذ بك من الحور بعد الكون» الكون: مصدر «كان» التامة. يقال: كان يكون كونا: أي وجد واستقر: أي أعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات.

ويروى بالراء. وقد تقدم.

وفي حديث توبة كعب «رأى رجلا يزول به السراب، فقال: كن أبا خيثمة» أي صر: يقال للرجل يرى من بعيد: كن فلانا، أي أنت فلان، أو هو فلان.

الصفحة السابقة الصفحة التالية