النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص225
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
كمن ذهب به السيل. يقال: لبد بالأرض وألبد بها، إذا لزمها وأقام.
(س) ومنه حديث علي «قال لرجلين أتياه يسألانه: البدا بالأرض حتى تفهما» أي أقيما.
(ه) وحديث قتادة «الخشوع في القلب، وإلباد البصر في الصلاة» أي ألزامه موضع السجود من الأرض.
(س) وفي حديث أبي برزة «ما أرى اليوم خيرا من عصابة ملبدة» يعني لصقوا بالأرض وأخملوا أنفسهم.
(ه) ومنه حديث أبي بكر «أنه كان يحلب فيقول: ألبد أم أرغي؟ فإن قالوا: ألبد ألصق العلبة بالضرع وحلب، فلا يكون للحليب رغوة، وإن أبان العلبة، رغا لشدة وقعه» .
وفي صفة طلح الجنة «إن الله يجعل مكان كل شوكة منها مثل خصوة «1» التيس الملبود» أي المكتنز اللحم، الذي لزم بعضه بعضا فتلبد.
(س) وفي حديث ابن عباس «كادوا يكونون عليه لبدا»
أي مجتمعين بعضهم على بعض، واحدتها: لبدة.
(س) وفي حديث حميد بن ثور:
وبين نسعيه خدبا ملبدا
أي عليه لبدة من الوبر.
(س) وفيه ذكر «لبيدا» «2» وهي اسم الأرض السابعة.
(لبس)
(ه) في حديث جابر «لما نزل قوله تعالى: «أو يلبسكم شيعا»
اللبس:
الخلط. يقال: لبست الأمر بالفتح ألبسه، إذا خلطت بعضه ببعض: أي يجعلكم فرقا مختلفين.