شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص226

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه الحديث «فلبس عليه صلاته» .

والحديث الآخر «من لبس على نفسه لبسا» كله بالتخفيف، وربما شدد للتكثير.

ومنه حديث ابن صياد «فلبسني» أي جعلني ألتبس في أمره.

وحديثه الآخر «لبس عليه» وقد تكرر في الحديث.

(ه) ومنه حديث المبعث «فجاء الملك فشق عن قلبه، قال: فخفت أن يكون قد التبس بي» أي خولطت في عقلي.

(ه) وفيه «فيأكل وما يتلبس بيده طعام» أي لا يلزق به؛ لنظافة أكله.

ومنه الحديث «ذهب ولم يتلبس منها بشيء» يعني من الدنيا.

وفيه «أنه نهى عن لبستين» هي بكسر اللام: الهيئة والحالة. وروي بالضم على المصدر.

والأول الوجه.

(لبط)

[ه] فيه «أنه سئل عن الشهداء، فقال: أولئك يتلبطون في الغرف العلى» أي يتمرغون.

(س [ه] ) ومنه حديث ماعز «لا تسبوه فإنه الآن يتلبط في الجنة» .

ومنه حديث أم إسماعيل «جعلت تنظر إليه يتلوى ويتلبط» .

[ه] ومنه الحديث «أنه خرج وقريش ملبوط بهم» أي أنهم سقوط بين يديه.

(س [ه] ) وحديث سهل بن حنيف «لما أصابه عامر بن ربيعة بالعين فلبط به» أي صرع وسقط إلى الأرض. يقال: لبط بالرجل فهو ملبوط به.

(ه) ومنه حديث عائشة «تضرب اليتيم وتلبطه» أي تصرعه إلى الأرض.

وحديث الحجاج السلمي «حين دخل مكة قال للمشركين: [ليس] «1» عندي من الخبر «2» ما يسركم، فالتبطوا بجنبي ناقته، يقولون: إيه يا حجاج» .

(لبق)

(ه) فيه «فصنع ثريدة ثم لبقها» أي خلطها خلطا شديدا. وقيل:

جمعها بالمغرفة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية