شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص25

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث الحسن «اقدعوا هذه النفوس فإنها طلعة» .

(ه) ومنه حديث الحجاج «اقدعوا هذه الأنفس فإنها أسأل شيء إذا أعطيت، وأمنع شيء إذا سئلت» أي كفوها عما تتطلع إليه من الشهوات.

[ه] وفيه «كان عبد الله بن عمر قدعا» القدع بالتحريك: انسلاق العين وضعف البصر من كثرة البكاء، وقد، قدع فهو قدع.

(قدم)

- في أسماء الله تعالى «المقدم» هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه.

(ه) وفي صفة النار «حتى يضع الجبار فيها قدمه» أي الذين قدمهم لها من شرار خلقه، فهم قدم الله للنار، كما أن المسلمين قدمه للجنة.

والقدم: كل ما قدمت من خير أو شر. وتقدمت لفلان فيه قدم: أي تقدم في خير وشر.

وقيل: وضع القدم على الشيء مثل للردع والقمع، فكأنه قال: يأتيها أمر الله فيكفها من طلب المزيد.

وقيل: أراد به تسكين فورتها، كما يقال للأمر تريد إبطاله: وضعته تحت قدمي.

(س) ومنه الحديث «ألا إن كل دم ومأثرة تحت قدمي هاتين» أراد إخفاءها، وإعدامها، وإذلال أمر الجاهلية، ونقض سنتها.

ومنه الحديث «ثلاثة في المنسي تحت قدم الرحمن» أي أنهم منسيون، متروكون، غير مذكورين بخير.

(ه) وفي أسمائه عليه الصلاة والسلام «أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي» أي على أثري.

وفي حديث عمر «إنا على منازلنا من كتاب الله وقسمة رسوله، والرجل وقدمه، والرجل وبلاؤه» أي فعاله وتقدمه في الإسلام وسبقه.

وفي حديث مواقيت الصلاة «كان قدر صلاته الظهر في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية