شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص236

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(لحج)

(س) في حديث على يوم بدر «فوقع سيفه فلحج» أي نشب فيه. يقال:

لحج في الأمر يلحج، إذا دخل فيه ونشب.

(لحح)

[ه] في حديث الحديبية «فبركت ناقته فزجرها المسلمون فألحت» أي لزمت مكانها، من ألح على الشيء، إذا لزمه وأصر عليه.

وقيل: إنما يقال: ألح الجمل، وخلأت الناقة، كالحران للفرس «1» .

(ه) وفي حديث إسماعيل عليه السلام وأمه هاجر «والوادي يومئذ لاح» أي ضيق ملتف بالشجر والحجر. يقال: مكان لاح ولحح. وروي بالخاء.

(لحد)

- فيه «احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه» أي ظلم وعدوان. وأصل الإلحاد:

الميل والعدول عن الشيء.

(ه) ومنه حديث طهفة «لا يلطط في الزكاة ولا يلحد في الحياة» أي لا يجري منكم ميل عن الحق ما دمتم أحياء.

قال أبو موسى: رواه القتيبي «لا تلطط ولا تلحد» على النهي للواحد ولا وجه له؛ لأنه خطاب للجماعة.

ورواه الزمخشري «لا نلطط ولا نلحد» بالنون «2» .

وفي حديث دفن النبي صلى الله عليه وسلم «ألحدوا لي لحدا» اللحد: الشق الذي يعمل في جانب القبر لموضع الميت؛ لأنه قد أميل عن وسط القبر إلى جانبه. يقال:

لحدت وألحدت.

ومنه حديث دفنه أيضا «فأرسلوا إلى اللاحد والضارح» أي الذي يعمل اللحد والضريح.

وفيه «حتى يلقى الله وما على وجهه لحادة من لحم» أي قطعة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية