شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص237

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

قال الزمخشري: «ما أراها إلا «لحاتة» بالتاء «1» ، من اللحت «2» ، وهو ألا يدع عند الإنسان شيئا إلا أخذه «3» . وإن صحت الرواية بالدال فتكون «4» مبدلة من التاء، كدولج في تولج» .

(لحس)

- في حديث غسل اليد من الطعام «إن الشيطان حساس لحاس» أي كثير اللحس لما يصل إليه. تقول: لحست الشيء ألحسه، إذا أخذته بلسانك. ولحاس للمبالغة.

والحساس: الشديد الحس والإدراك.

(س) وفي حديث أبي الأسود «عليكم فلانا فإنه أهيس أليس ألد ملحس» هو الذي لا يظهر له شيء إلا أخذه. وهو مفعل من اللحس. ويقال: التحست منه حقي: أي أخذته.

واللاحوس: الحريص، وقيل: المشئوم.

(لحص)

(س) في حديث عطاء، وسئل عن نضح الوضوء فقال «اسمح يسمح لك، كان من مضى لا يفتشون عن هذا ولا يلحصون» التلحيص: التشديد والتضييق: أي كانوا لا يشددون ولا يستقصون في هذا وأمثاله.

(لحط)

(ه) في حديث علي «أنه مر بقوم لحطوا باب دارهم» أي رشوه.

واللحط: الرش.

(لحظ)

- في صفته عليه الصلاة والسلام «جل نظره الملاحظة» هي مفاعلة من اللحظ، وهو النظر بشق العين الذي يلي الصدغ. وأما الذي يلي الأنف فالموق والماق.

(لحف)

(ه) فيه «من سأل وله أربعون درهما فقد سأل الناس إلحافا» أي بالغ فيها.

يقال: ألحف في المسألة يلحف إلحافا، إذا ألح فيها ولزمها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية