النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص28
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
وفي حديث الطفيل بن عمرو:
ففينا الشعر والملك القدام
أي القديم، مثل طويل وطوال.
باب القاف مع الذال
(قذذ)
(ه) في حديث الخوارج «فينظر في قذذه فلا يرى شيئا» القذذ: ريش السهم، واحدتها: قذة.
(ه) ومنه الحديث «لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة» أي كما تقدر كل واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقطع. يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان.
وقد تكرر ذكرها في الحديث مفردة ومجموعة.
(قذر)
(س) فيه «ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم وتقذرهم نفس الله عز وجل» أي يكره خروجهم إلى الشام ومقامهم بها، فلا يوفقهم لذلك، كقوله تعالى:
«كره الله انبعاثهم فثبطهم» يقال: قذرت الشيء أقذره إذا كرهته واجتنبته.
ومنه حديث أبي موسى في الدجاج «رأيته يأكل شيئا فقذرته» أي كرهت أكله، كأنه رآه يأكل القذر.
(ه) ومنه الحديث «أنه عليه الصلاة والسلام كان قاذورة لا يأكل الدجاج حتى يعلف» القاذورة: هاهنا الذي يقذر الأشياء، وأراد بعلفها أن تطعم الشيء الطاهر. والهاء فيها للمبالغة.
(ه) وفي حديث آخر «اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها» القاذورة هاهنا:
الفعل القبيح والقول السيىء.
ومنه الحديث «فمن أصاب من هذه القاذورة شيئا فليستتر بستر الله» أراد به ما فيه حد كالزنا والشرب. والقاذورة من الرجال: الذي لا يبالي ما قال وما صنع.
#
