شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص27

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وما حدث» أي الحزن والكآبة، يريد أنه عاودته أحزانه القديمة واتصلت بالحديثة.

وقيل: معناه غلب علي التفكر في أحوالي القديمة والحديثة. أيها كان سببا لترك رده السلام علي.

[ه] وفي حديث ابن عباس «أن ابن أبي العاص مشى القدمية» وفي رواية «اليقدمية «1» » والذي جاء في رواية البخاري «القدمية» ومعناها أنه تقدم في الشرف والفضل على أصحابه.

وقيل: معناه التبختر، ولم يرد المشي بعينه.

والذي جاء في كتب الغريب «اليقدمية» [والتقدمية «2» ] بالياء والتاء فهما زائدتان، ومعناهما التقدم.

ورواه الأزهري بالياء المعجمة من تحت، والجوهري «3» بالمعجمة من فوق.

وقيل: إن اليقدمية بالياء من تحت هو التقدم بهمته وأفعاله.

(س) وفي كتاب معاوية إلى ملك الروم «لأكونن مقدمته إليك» أي الجماعة التي تتقدم الجيش، من قدم بمعنى تقدم، وقد استعيرت لكل شيء، فقيل: مقدمة الكتاب، ومقدمة الكلام بكسر الدال، وقد تفتح.

وفيه «حتى إن ذفراها لتكاد تصيب قادمة الرحل» هي الخشبة التي في مقدمة كور البعير بمنزلة قربوس السرج. وقد تكرر ذكرها في الحديث.

(س) وفي حديث أبي هريرة «قال له أبان بن سعيد: تدلى من قدوم ضأن» قيل: هي ثنية أو جبل بالسراة من أرض دوس.

وقيل: القدوم: ما تقدم من الشاة، وهو رأسها، وإنما أراد احتقاره وصغر قدره.

(س) وفيه «إن زوج فريعة قتل بطرف القدوم» هو بالتخفيف والتشديد: موضع على ستة أميال من المدينة.

(ه) ومنه الحديث «إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام اختتن بالقدوم» قيل: هي قرية بالشام. ويروى بغير ألف ولام. وقيل: القدوم بالتخفيف والتشديد: قدوم النجار.

الصفحة السابقة الصفحة التالية