النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص6
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(قبض)
- في أسماء الله تعالى «القابض» هو الذي يمسك الرزق وغيره من الأشياء عن العباد بلطفه وحكمته، ويقبض الأرواح عند الممات.
ومنه الحديث «يقبض الله الأرض ويقبض السماء» أي يجمعها. وقبض المريض إذا توفي، وإذا أشرف على الموت.
ومنه الحديث «فأرسلت إليه أن ابنا لي قبض» أرادت أنه في حال القبض ومعالجة النزع.
(س) وفيه «أن سعدا قتل يوم بدر قتيلا وأخذ سيفه، فقال له: ألقه في القبض» القبض بالتحريك بمعنى المقبوض، وهو ما جمع من الغنيمة قبل أن تقسم.
(س) ومنه الحديث «كان سلمان على قبض من قبض المهاجرين» .
(س) وفي حديث حنين «فأخذ قبضة من التراب» هو بمعنى المقبوض، كالغرفة بمعنى المغروف، وهي بالضم الاسم، وبالفتح المرة. والقبض: الأخذ بجميع الكف.
ومنه حديث بلال والتمر «فجعل يجيء [به] «1» قبضا قبضا» .
وحديث مجاهد «هي القبض التي تعطى عند الحصاد» وقد تقدما مع الصاد المهملة.
(س) وفيه «فاطمة بضعة مني، يقبضني ما قبضها» أي أكره ما تكرهه، وأتجمع مما تتجمع «2» منه.
(قبط)
(ه) في حديث أسامة «كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية «3» » القبطية: الثوب من ثياب مصر رقيقة بيضاء، وكأنه منسوب إلى القبط، وهم أهل مصر. وضم القاف من تغيير النسب. وهذا في الثياب، فأما في الناس فقبطي، بالكسر.
ومنه حديث قتل ابن أبي الحقيق «ما دلنا عليه إلا بياضة في سواد الليل كأنه قبطية» .
