شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص44

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

بهن فلول من قراع الكتائب «1»

أي قتال الجيوش ومحاربتها.

(ه) وفي حديث علقمة «أنه كان يقرع غنمه ويحلب ويعلف» أي ينزي عليها الفحول.

هكذا ذكره الهروي بالقاف، والزمخشري.

وقال أبو موسى: هو بالفاء، وهو من هفوات الهروي.

قلت: إن كان من حيث إن الحديث لم يرو إلا بالفاء فيجوز، فإن أبا موسى عارف بطرق الرواية. وأما من حيث اللغة فلا يمتنع، فإنه يقال: قرع الفحل الناقة إذا ضربها. وأقرعته أنا.

والقريع: فحل الإبل. والقرع في الأصل: الضرب. ومع هذا فقد ذكره الحربي في غريبه بالقاف، وشرحه بذلك. وكذلك رواه الأزهري في «التهذيب» لفظا وشرحا.

ومنه حديث هشام، يصف ناقة «إنها لمقراع» هي التي تلقح في أول قرعة يقرعها الفحل.

وفيه «أنه ركب حمار سعد بن عبادة وكان قطوفا، فرده وهو هملاج قريع ما يساير» أي فاره مختار.

قال الزمخشري: ولو روي «فريغ «2» » يعني بالفاء والغين المعجمة لكان مطابقا لفراغ، وهو الواسع المشي. قال: وما آمن أن يكون تصحيفا.

وفي حديث مسروق «إنك قريع القراء» أي رئيسهم. والقريع: المختار. واقترعت الإبل إذا اخترتها.

ومنه قيل لفحل الإبل «قريع» .

(ه) ومنه حديث عبد الرحمن «يقترع منكم وكلكم منتهى» أي يختار منكم.

(ه) وفيه «يجيء كنز أحدكم «3» يوم القيامة شجاعا أقرع» الأقرع: الذي لا شعر على

الصفحة السابقة الصفحة التالية