النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص51
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(س) وفيه «أنه رخص في ال
قرا
مل» وهي ضفائر من شعر أو صوف أو إبريسم، تصل به المرأة شعرها. والقرمل بالفتح: نبات طويل الفروع لين.
(قرن)
(ه) فيه «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم» يعني الصحابة ثم التابعين.
والقرن: أهل كل زمان، وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان. مأخوذ من الاقتران، وكأنه المقدار الذي يقترن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم.
وقيل: القرن: أربعون سنة. وقيل: ثمانون. وقيل: مائة. وقيل: هو مطلق من الزمان. وهو مصدر: قرن يقرن.
(ه) ومنه الحديث «أنه مسح على رأس غلام وقال: عش قرنا، فعاش مائة سنة» .
(س) ومنه الحديث «فارس نطحة أو نطحتين»
، ثم لا فارس بعدها أبدا، والروم ذات القرون، كلما هلك قرن خلفه قرن» فالقرون جمع قرن.
[ه] ومنه حديث أبي سفيان «لم أر كاليوم طاعة قوم، ولا فارس الأكارم، ولا الروم ذات القرون» وقيل: أراد بالقرون في حديث أبي سفيان: الشعور «2» ، وكل ضفيرة من ضفائر الشعر: قرن.
ومنه حديث غسل الميت «ومشطناها ثلاثة قرون» «3» .
ومنه حديث الحجاج «قال لأسماء: لتأتيني، أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك» .
ومنه حديث كردم «وبقرن أي النساء هي؟» أي بسن أيهن.
(س) وفي حديث قيلة «فأصابت ظبته طائفة من قرون راسية» أي بعض نواحي رأسي.
(س [ه] ) وفيه «أنه قال لعلي: إن لك بيتا في الجنة، وإنك ذو قرنيها» أي طرفي الجنة وجانبيها.
