النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص8
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(قبل)
(ه) في حديث آدم عليه السلام «إن الله خلقه بيده ثم سواه قبلا» وفي رواية «إن الله كلمه قبلا» أي عيانا ومقابلة، لا من وراء حجاب، ومن غير أن يولي أمره أو كلامه أحدا من ملائكته «1» .
(ه) وفيه «كان لنعله
قبا
لان» القبال: زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الإصبعين «2» . وقد أقبل نعله وقابلها.
(ه) ومنه الحديث «قابلوا النعال» أي اعملوا لها قبالا. ونعل مقبلة إذا جعلت لها قبالا، ومقبولة إذا شددت قبالها.
(ه) وفيه «نهى أن يضحى بمقابلة أو مدابرة» هي التي يقطع من طرف أذنها شيء ثم يترك معلقا كأنه زنمة، واسم تلك السمة القبلة والإقبالة.
(ه) وفي صفة الغيث «أرض مقبلة وأرض مدبرة» أي وقع المطر فيها خططا ولم يكن عاما.
وفيه «ثم يوضع له القبول في الأرض» هو بفتح القاف: المحبة والرضا بالشيء وميل النفس إليه.
[ه] وفي حديث الدجال «ورأى دابة يواريها شعرها أهدب القبال» يريد كثرة الشعر في قبالها. القبال: الناصية والعرف؛ لأنهما اللذان يستقبلان الناظر. وقبال كل شيء وقبله: أوله وما استقبلك منه.
(ه) وفي أشراط الساعة «وأن يرى الهلال قبلا» أي يرى ساعة ما يطلع، لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب، وهو بفتح القاف والباء.
[ه] ومنه الحديث «3» «إن الحق بقبل «4» » أي واضح لك حيث تراه.
