شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص9

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(س) وفي حديث صفة هارون عليه السلام «في عينيه قبل» هو إقبال السواد على الأنف.

وقيل: هو ميل كالحول.

ومنه حديث أبي ريحانة «إني لأجد في بعض ما أنزل من الكتب: الأقبل القصير القصرة، صاحب العراقين، مبدل السنة، يلعنه أهل السماء والأرض، ويل له ثم ويل له» الأقبل: من القبل الذي كأنه ينظر إلى طرف أنفه.

وقيل: هو الأفحج، وهو الذي تتدانى صدور قدميه ويتباعد عقباهما.

(ه) وفيه «رأيت عقيلا يقبل غرب زمزم» أي يتلقاها فيأخذها عند الاستقاء.

[ه] ومنه «قبلت «1» القابلة الولد تقبله» إذا تلقته عند ولادته من بطن أمه.

(س) وفيه «طلقوا النساء لقبل عدتهن» وفي رواية «في قبل طهرهن» أي في إقباله وأوله، [و] «2» حين يمكنها الدخول في العدة والشروع فيها، فتكون لها محسوبة، وذلك في حالة الطهر. يقال: كان ذلك في قبل الشتاء: أي إقباله.

(س) وفي حديث المزارعة «يستثنى ما على الماذيانات، وأقبال الجداول» الأقبال:

الأوائل والرؤوس، جمع قبل، والقبل أيضا: رأس الجبل والأكمة، وقد يكون جمع قبل- بالتحريك- وهو الكلأ في مواضع من الأرض. والقبل أيضا: ما استقبلك من الشيء.

(س) وفي حديث ابن جريج «قلت لعطاء: محرم قبض على قبل امرأته، فقال: إذا وغل إلى ما هنالك فعليه دم» القبل بضمتين: خلاف الدبر، وهو الفرج من الذكر والأنثى.

وقيل: هو للأنثى خاصة، ووغل إذا دخل.

(س) وفيه «نسألك من خير هذا اليوم وخير ما قبله وخير ما بعده، ونعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما قبله وشر ما بعده» مسألة «3» خير زمان مضى: هو قبول الحسنة التي قدمها فيه، والاستعاذة منه: هي طلب العفو عن ذنب قارفه فيه، والوقت وإن مضى فتبعته باقية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية