شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص64

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

باب القاف مع الشين

(قشب)

(ه) فيه «أن رجلا يمر على جسر جهنم، فيقول: يا رب قشبني ريحها» أي سمني، وكل مسموم قشيب ومقشب. يقال: قشبتني الريح وقشبتني. والقشب: الاسم.

[ه] ومنه حديث عمر «أنه وجد من معاوية ريح طيب وهو محرم، فقال: من قشبنا؟» أراد أن ريح الطيب في هذه الحال مع الإحرام ومخالفة السنة قشب، كما أن ريح النتن قشب. يقال: ما أقشب بيتهم! أي ما أقذره. والقشب بالفتح: [خلط «1» ] السم بالطعام.

[ه] وفي حديثه الآخر «أنه يقال لبعض بنيه: قشبك المال» أى أفدك وذهب بعقلك.

(س) وحديثه الآخر «اغفر للأقشاب» هي جمع قشب، يقال: رجل قشب خشب- بالكسر- إذا كان لا خير فيه.

وفيه «أنه مر وعليه قشبانيتان «2» » أي بردتان خلقتان. وقيل: جديدتان.

والقشيب من الأضداد، وكأنه منسوب إلى قشبان: جمع قشيب، خارجا عن القياس؛ لأنه نسب إلى الجمع.

قال الزمخشري: «كونه منسوبا إلى الجمع غير مرضي «3» ، ولكنه بناء مستطرف للنسب كالأنبجاني» .

(قشر)

(ه) فيه «لعن الله القاشرة والمقشورة» القاشرة: التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغمرة ليصفو لونها، والمقشورة: التي يفعل بها ذلك، كأنها تقشر أعلى الجلد.

(ه) وفي حديث قيلة «فكنت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر» القشر: اللباس.

(س [ه] ) ومنه الحديث «إن الملك يقول للصبي المنفوس: خرجت إلى الدنيا وليس عليك قشر» .

الصفحة السابقة الصفحة التالية