شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص71

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وقيل: أراد الخطبة، لأن الأمراء كانوا يلونها في الأول، ويعظون الناس فيها، ويقصون عليهم أخبار الأمم السالفة.

(س) ومنه الحديث «القاص ينتظر المقت» لما يعرض في قصصه من الزيادة والنقصان.

(س) ومنه الحديث «إن بني إسرائيل لما قصوا هلكوا» وفي رواية «لما هلكوا قصوا» أي اتكلوا على القول وتركوا العمل، فكان ذلك سبب هلاكهم، أو بالعكس، لما هلكوا بترك العمل أخلدوا إلى القصص.

(س) وفي حديث المبعث «أتاني آت فقد من قصي إلى شعرتي» القص والقصص: عظم الصدر المغروز فيه شراسيف الأضلاع في وسطه.

(س) ومنه حديث عطاء «كره أن تذبح الشاة من قصها» .

وحديث صفوان بن محرز «كان يبكي حتى يرى أنه قد اندق قصص «1» زوره» .

(س) وفي حديث جابر «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسجد على قصاص الشعر» هو بالفتح والكسر: منتهى شعر الرأس حيث يؤخذ بالمقص. وقيل: هو منتهى منبته من مقدمه.

(ه) ومنه حديث سلمان «ورأيته مقصصا» هو الذي له جمة. وكل خصلة من الشعر: قصة.

ومنه حديث أنس «وأنت يومئذ غلام ولك قرنان أو قصتان» .

ومنه حديث معاوية «تناول قصة من شعر كانت في يد حرسي» .

(ه) وفيه «قص الله بها خطاياه» أي نقص وأخذ.

(ه) وفيه «أنه نهى عن تقصيص القبور» هو بناؤها بالقصة، وهي الجص.

(ه) وفي حديث عائشة «لا تغتسلن من المحيض حتى ترين القصة البيضاء» هو أن تخرج القطنة أو الخرقة التي تحتشي بها الحائض كأنها قصة بيضاء لا يخالطها صفرة.

وقيل: القصة شيء كالخيط الأبيض يخرج بعد انقطاع الدم كله.

ومنه حديث زينب «يا قصة على ملحودة» شبهت أجسامهم بالقبور المتخذة من

الصفحة السابقة الصفحة التالية