شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص88

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث الزبرقان «أبغض صبياننا إلينا الأقيعس الذكر» هو تصغير الأقعس.

(قعص)

(ه) فيه «ومن قتل قعصا فقد استوجب المآب» «1» القعص: أن يضرب الأنسان فيموت مكانه. يقال: قعصته وأقعصته إذا قتلته قتلا سريعا، وأراد بوجوب المآب حسن المرجع بعد الموت.

(س) ومنه حديث الزبير «كان يقعص الخيل بالرمح قعصا يوم الجمل» .

ومنه حديث ابن سيرين «أقعص ابنا عفراء أبا جهل» .

(ه) وفي حديث أشراط الساعة «موتان كقعاص الغنم» القعاص بالضم: داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت.

(قعط)

(ه) فيه «أنه نهى عن الاقتعاط» هو أن يعتم بالعمامة ولا يجعل منها شيئا تحت ذقنه. ويقال للعمامة: المقعطة.

وقال الزمخشري: «المقعطة والمقعط «2» : ما تعصب به رأسك» .

(قعقع)

(س) فيه «آخذ بحلقة الجنة فأقعقعها» أي أحركها لتصوت. والقعقعة:

حكاية حركة الشيء يسمع له صوت.

(س) ومنه حديث أبي الدرداء «شر النساء السلفعة التي تسمع لأسنانها قعقعة» .

وحديث سلمة «فقعقعوا لك السلاح فطار سلاحك» .

(س [ه] ) وفيه «فجيء بالصبي ونفسه تقعقع» أي تضطرب وتتحرك. أراد: كلما صار إلى حال لم يلبث أن ينتقل إلى أخرى تقربه من الموت.

(قعيقعان) (س) فيه ذكر «قعيقعان» هو جبل بمكة. قيل: سمي به، لأن جرهما لما تحاربوا كثرت قعقعة السلاح هناك.

الصفحة السابقة الصفحة التالية