النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص89
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(قعنب)
(س [ه] ) في حديث عيسى بن عمر «أقبلت مجرمزا حتى اقعنبيت بين يدي الحسن» اقعنبى الرجل: إذا جعل يديه على الأرض وقعد مستوفزا.
(قعا)
(س) فيه «أنه نهى عن الإقعاء في الصلاة» وفي رواية «نهى أن يقعي الرجل في الصلاة» الإقعاء: أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض، وينصب ساقيه وفخذيه، ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب.
وقيل: هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين. والقول الأول.
ومنه الحديث «أنه عليه الصلاة والسلام أكل مقعيا» أراد أنه كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفزا غير متمكن.
باب القاف مع الفاء
(قفد)
- في حديث معاوية «قال ابن المثنى: قلت لأمية: ما حطأني [منك] «1» حطأة، قال: قفدني قفدة» القفد: صفع الرأس ببسط الكف من قبل القفا.
(قفر)
(س) فيه «ما أقفر بيت فيه خل» أي ما خلا من الإدام ولا عدم أهله الأدم.
والقفار: الطعام بلا أدم. وأقفر الرجل: إذا أكل الخبز وحده، من القفر والقفار، وهي الأرض الخالية التي لا ماء بها.
وقد تكرر ذكر «القفر» في الحديث. وجمعه: قفار. وأقفر فلان من أهله إذا انفرد.
والمكان من سكانه إذا خلا.
ومنه حديث عمر «فإني لم آتهم ثلاثة أيام وأحسبهم مقفرين» أي خالين من الطعام.
ومنه حديثه الآخر «قال للأعرابي الذي أكل عنده: كأنك مقفر» .
(س) وفيه «أنه سئل عمن يرمي الصيد فيقتفر أثره» أي يتتبعه. يقال: اقتفرت الأثر وتقفرته إذا تتبعته وقفوته.
