النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص92
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
وقال الأزهري: الشجرة بالفتح، والزبيل بالضم.
(ه) وفيه «أن بعضهم ضرب مثلا فقال: إن قفافا ذهب إلى صيرفي بدراهم» القفاف:
الذي يسرق الدراهم بكفه عند الانتقاد. يقال: قف فلان درهما.
[ه] وفي حديث عمر «قال له حذيفة: إنك تستعين بالرجل الفاجر، فقال: إني لأستعين بالرجل لقوته، ثم أكون على قفانه» قفان كل شيء: جماعه، واستقصاء معرفته. يقال: أتيته على قفان ذلك وقافيته: أي على أثره.
يقول: أستعين بالرجل الكافي القوي وإن لم يكن بذلك الثقة، ثم أكون من ورائه وعلى أثره، أتتبع أمره وأبحث عن حاله، فكفايته تنفعني، ومراقبتي له تمنعه من الخيانة.
وقفان: فعال، من قولهم في القفا: القفن «1» . ومن جعل النون زائدة فهو فعلان.
وذكره الهروي والأزهري في «قفف» على أن النون زائدة.
وذكره الجوهري في
قفن،
فقال: «القفان: القفا، والنون زائدة» .
وقيل: هو معرب «قبان» الذي يوزن به.
وقيل: هو من قولهم: فلان قبان على فلان، وقفان عليه: أي أمين يتحفظ أمره ويحاسبه «2»
(قفقف)
(ه) في حديث سهل بن حنيف «فأخذته قفقفة» أي رعدة. يقال: تقفقف من البرد إذا انضم وارتعد.
ومنه حديث سالم بن عبد الله «فلما خرج من عند هشام أخذته قفقفة» .
(قفل)
- في حديث جبير بن مطعم «بينا هو يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من حنين» أي عند رجوعه منها، والمقفل: مصدر قفل يقفل إذا عاد من سفره. وقد يقال للسفر:
