النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص98
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
وفي حديث ثوبان «إن فاطمة حلت الحسن والحسين بقلبين من فضة» القلب: السوار.
ومنه الحديث «أنه رأى في يد عائشة قلبين» .
ومنه حديث عائشة في قوله تعالى «ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، قالت: القلب والفتخة» وقد تكرر في الحديث.
(س) وفيه «فانطلق يمشي ما به قلبة» أي ألم وعلة.
(س) وفيه «أنه وقف على قليب بدر» القليب: البئر التي لم تطو، ويذكر ويؤنث.
وقد تكرر.
وفيه «كان نساء بني إسرائيل يلبسن القوالب» جمع قالب، وهو نعل من خشب كالقبقاب، وتكسر لامه وتفتح. وقيل: إنه معرب.
(س) ومنه حديث ابن مسعود «كانت المرأة تلبس القالبين تطاول بهما» .
(قلت)
(ه) فيه «إن المسافر وماله لعلى قلت إلا ما وقى الله» القلت: الهلاك. وقد قلت يقلت قلتا: إذا هلك.
[ه] ومنه حديث أبي مجلز «لو قلت لرجل وهو على مقلتة: اتق الله رعته «1» فصرع غرمته» أي على مهلكة فهلك غرمت ديته.
[ه] وفي حديث ابن عباس «تكون المرأة مقلاتا، فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده» المقلات من النساء: التي لا يعيش لها ولد. وكانت العرب تزعم أن المقلات إذا وطئت رجلا كريما قتل غدرا عاش ولدها.
ومنه الحديث «تشتريها أكايس النساء للخافية والإقلات» .
