شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص106

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(س) ومنه الحديث «ينقزان، القرب على متونهما» أي يحملانها، ويقفزان بها وثبا.

وفي نصب «القرب» بعد؛ لأن ينقز غير متعد. وأوله بعضهم بعدم «1» الجار.

ورواه بعضهم بضم الياء، من أنقز، فعداه بالهمز، يريد تحريك القرب ووثوبها بشدة العدو والوثب.

وروي برفع القرب على الابتداء، والجملة في موضع الحال.

ومنه الحديث «فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه» .

وفي حديث ابن عباس «ما كان الله لينقز «2» عن قاتل المؤمن» أي ليقلع ويكف عنه حتى يهلكه، وقد أنقز عن الشيء، إذا أقلع وكف.

(نقس)

(س) في حديث بدء الأذان «حتى نقسوا أو كادوا ينقسون» النقس: الضرب بالناقوس، وهي خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها. والنصارى يعلمون بها أوقات صلاتهم.

(نقش)

(ه) فيه «من نوقش الحساب عذب» أي من استقصي في محاسبته وحوقق.

ومنه حديث عائشة «من نوقش الحساب فقد هلك» .

وحديث علي «يوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين لنقاش «3» الحساب» وهو مصدر منه.

وأصل المناقشة: من نقش الشوكة، إذا استخرجها من جسمه، وقد نقشها وانتقشها.

(ه) ومنه حديث أبي هريرة «وإذا شيك فلا انتقش» أي إذا دخلت فيه شوكة أخرجها من موضعها. وبه سمي المنقاش الذي ينقش به.

[ه] ومنه الحديث «استوصوا بالمعزى خيرا، فإنه مال رقيق، وانقشوا له عطنه» أي نقوا مرابضها مما يؤذيها من حجارة وشوك وغيره.

(نقص)

(س) فيه «شهرا عيد لا ينقصان» يعني في الحكم وإن نقصا في العدد:

أي إنه لا يعرض في قلوبكم شك إذا صمتم تسعة وعشرين، أو إن وقع في يوم الحج خطأ، لم يكن في نسككم نقص.

الصفحة السابقة الصفحة التالية