النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص107
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
وفي حديث بيع الرطب بالتمر «قال: أينقص الرطب إذا يبس؟ قالو ا: نعم» لفظه استفهام، ومعناه تنبيه وتقرير لكنه الحكم وعلته، ليكون معتبرا في نظائره، وإلا فلا يجوز أن يخفى مثل هذا على النبي صلى الله عليه وسلم، كقوله تعالى: أليس الله بكاف عبده؟ وقول جرير: «1»
ألستم خير من ركب المطايا
(ه) وفي حديث السنن العشر «انتقاص الماء» يريد «2» انتقاص البول بالماء إذا غسل المذاكير به.
وقيل: هو الانتضاح بالماء. ويروى بالفاء. وقد تقدم.
(نقض)
- فيه «أنه سمع نقيضا من فوقه» النقيض: الصوت. ونقيض المحامل:
صوتها. ونقيض السقف: تحريك خشبه.
وفي حديث هرقل «ولقد تنقضت الغرفة» أي تشققت وجاء صوتها.
(ه) وفي حديث هوازن «فأنقض به دريد» أي نقر بلسانه في فيه، كما يزجر الحمار، فعله استجهالا «3» .
وقال الخطابي: أنقض به: أي صفق بإحدى يديه على الأخرى، حتى يسمع لهما نقيض: أي صوت.
وفي حديث صوم التطوع «فناقضني وناقضته» هي مفاعلة، من نقض البناء، وهو هدمه:
أي ينقض قولي، وأنقض قوله، وأراد به المراجعة والمراددة.
ومنه حديث «نقض الوتر» أي إبطاله وتشفيعه بركعة لمن يريد أن يتنفل بعد أن أوتر.
(نقط)
- في حديث عائشة «فما اختلفوا في نقطة» أي في أمر وقضية. هكذا أثبته بعضهم بالنون. وذكره الهروي في الباء، وأخذ عليه، وقد تقدم.
