شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص117

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه النكول في اليمين، وهو الإمتناع منها، وترك الإقدام عليها.

[ه] ومنه الحديث «مضر صخرة الله التي لا تنكل» أي لا تدفع عما سلطت عليه لثبوتها في الأرض. يقال: أنكلت الرجل عن حاجته، إذا دفعته عنها.

(س) وفى حديث ما عز «لأنكلنه عنهن» أي لأمنعنه.

(ه) وفي حديث علي «غير «1» نكل في قدم» أي بغير جبن وإحجام في الإقدام.

وفي حديث وصال الصوم «لو تأخر لزدتكم، كالتنكيل لهم» أي عقوبة لهم. وقد نكل به تنكيلا، ونكل به، إذا جعله عبرة لغيره. والنكال: العقوبة التي تنكل الناس عن فعل ما جعلت له جزاء.

وفيه «يؤتى بقوم في النكول» يعني القيود، الواحد: نكل، بالكسر، ويجمع أيضا على أنكال؛ لأنها ينكل بها: أي يمنع.

(نكه)

(س) في حديث شارب الخمر «استنكهوه» أي شموا نكهته ورائحة فمه، هل شرب الخمر أم لا؟

وفيه «أخاف أن تنكه قلوبكم» هكذا جاء في رواية. والمعروف «أن تنكره» قال بعضهم: إن الهاء بدل من همزة: نكأت الجرح، إذا قشرته، يريد أخاف أن تنكأ قلوبكم، وتوغر صدوركم، فقلب الهمزة.

(نكا)

(س) فيه «أو ينكي لك عدوا» يقال: نكيت في العدو أنكي نكاية فأنا ناك، إذا أكثرت فيهم الجراح والقتل، فوهنوا لذلك، وقد يهمز لغة فيه. يقال:

نكأت القرحة أنكؤها، إذا قشرتها.

باب النون مع الميم

(نمر)

(س) فيه «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ركوب النمار» وفي رواية «النمور» أي جلود النمور، وهي السباع المعروفة، واحدها: نمر. إنما نهى عن استعمالها لما فيها

الصفحة السابقة الصفحة التالية