شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص118

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

من الزينة والخيلاء، ولأنه زي الأعاجم، أو لأن شعره لا يقبل الدباغ عند أحد الأئمة إذا كان غير ذكي ولعل أكثر ما كانوا يأخذون جلود النمور إذا ماتت، لأن اصطيادها عسير.

(س) ومنه حديث أبي أيوب «أنه أتي بدابة سرجها نمور، فنزع الصفة» يعني [الميثرة، فقيل «1» : الجديات نمور، يعني] «2» البداد. فقال: إنما ينهى عن الصفة» .

وفي حديث الحديبية «قد لبسوا لك جلود النمور» هو كناية عن شدة الحقد والغضب، تشبيها بأخلاق النمر وشراسته.

(ه) وفيه «فجاءه قوم مجتابي «3» النمار» كل شملة مخططة من مآزر الأعراب فهي نمرة، وجمعها: نمار، كأنها أخذت من لون النمر؛ لما فيها من السواد والبياض. وهي من الصفات الغالبة، أراد أنه جاءه قوم لابسي أزر مخططة من صوف.

(ه) ومنه حديث مصعب بن عمير «أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه نمرة» .

وحديث خباب «لكن حمزة لم يكن له إلا نمرة ملحاء» وقد تكرر ذكرها في الحديث، مفردة ومجموعة.

وفي حديث الحج «حتى أتى نمرة» هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات.

وفي حديث أبي ذر «الحمد لله الذي أطعمنا الخمير وسقانا النمير» الماء النمير:

الناجع في الري.

ومنه حديث معاوية «خبز خمير وماء نمير» .

(نمرق)

(س) فيه «اشتريت نمرقة» أي وسادة، وهي بضم النون والراء وبكسرهما، وبغير هاء، وجمعها: نمارق.

ومنه حديث هند يوم أحد:

نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق.

الصفحة السابقة الصفحة التالية