النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص119
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(نمس)
(ه) في حديث المبعث «إنه ليأتيه الناموس الأكبر» الناموس:
صاحب سر الملك.
[وهو خاصه الذي يطلعه على ما يطويه عن غيره من سرائره] «1» .
وقيل: الناموس: صاحب سر الخير، والجاسوس: صاحب سر الشر، وأراد به جبريل عليه السلام، لأن الله تعالى خصه بالوحي والغيب اللذين لا يطلع عليهما غيره.
ومنه حديث ورقة «لئن كان ما تقولين حقا ليأتيه «2» الناموس الذي كان يأتي موسى عليه السلام» .
(س) وفي حديث سعد «أسد في ناموسته» الناموس: مكمن الصياد، فشبه به موضع الأسد. والناموس: المكر والخداع. والتنميس: التلبيس.
(نمش)
(س) فيه «فعرفنا نمش أيديهم في العذوق» النمش، بفتح الميم وسكونها:
الأثر: أي أثر أيديهم فيها. وأصل النمش: نقط بيض وسود في اللون. وثور نمش، بكسر الميم.
(نمص)
(ه) فيه «أنه لعن النامصة والمتنمصة» النامصة: التي تنتف الشعر من وجهها.
والمتنمصة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
وبعضهم يرويه «المنتمصة» بتقديم النون على التاء. ومنه قيل للمنقاش: منماص.
(نمط)
(ه) في حديث علي «خير هذه الأمة النمط الأوسط» النمط: الطريقة من الطرائق، والضرب من الضروب. يقال: ليس هذا من ذلك النمط: أي من ذلك الضرب. والنمط:
الجماعة من الناس أمرهم واحد. كره علي الغلو والتقصير في الدين.
وفي حديث ابن عمر «أنه كان يجلل بدنه الأنماط» هي ضرب من البسط له خمل رقيق، واحدها: نمط.
