شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص14

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

إلا كنا نأتي المجلس فيستنتل ويشد ثوبه على صدره» أي يتقدم.

(نتن)

- فيه «ما بال دعوى الجاهلية؟ دعوها فإنها منتنة» أي مذمومة في الشرع، مجتنبة مكروهة، كما يجتنب الشيء النتن. يريد قولهم: يا لفلان.

(س) ومنه حديث بدر «لو كان المطعم بن عدي حيا فكلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له» يعني أسارى بدر، واحدهم: نتن، كزمن وزمنى، سماهم نتنى لكفرهم. كقوله تعالى:

إنما المشركون نجس.

باب النون مع الثاء)

(نثث)

(ه) في حديث أم زرع «لا تنث حديثنا تنثيثا» النث كالبث. يقال:

نث الحديث ينثه ينثه «1» ، إذا حدث به. تقول: لا تفشي أسرارنا، ولا تطلع الناس على أحوالنا.

والتنثيث: مصدر تنثث، فأجراه على تنث.

ويروى بالباء الموحدة «2» .

(ه) وفي حديث عمر «أن رجلا أتاه يسأله فقال: هلكت، قال: أهلكت وأنت تنث نثيث الحميت؟» نث الزق ينث بالكسر، إذا رشح بما فيه من السمن. أراد: أتهلك وجسدك كأنه يقطر دسما؟

والنثيث: أن يرشح ويعرق من كثرة لحمه.

ويروى «تمث» بالميم. وقد تقدم.

(نثد)

(س) في حديث عمر «إذا تركته نثد» قال الخطابي: لا أدري ما هو.

وأراه «رثد» بالراء. أي اجتمع في قعر القدح.

ويجوز أن يكون «نثط» فأبدل الطاء دالا للمخرج.

وقال الزمخشري: «نثد: أي سكن وركد» .

ويروى بالباء الموحدة. وقد تقدم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية