النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص15
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(نثر)
(ه) في حديث الوضوء «إذا توضأت فانثر «1» » .
(ه) وفي حديث آخر «فاستنثر» .
وفي آخر «من توضأ فلينثر» .
وفي آخر «كان يستنشق ثلاثا، في كل مرة يستنثر» .
نثر ينثر، بالكسر، إذا امتخط. واستنثر: استفعل منه. أي استنشق الماء ثم استخرج ما في الأنف فينثره.
وقيل: هو من تحريك النثرة،، وهي طرف الأنف.
قال الأزهري: يروى «فأنثر» بألف مقطوعة. وأهل اللغة لا يجيزونه. والصواب بألف الوصل.
وفي حديث ابن مسعود وحذيفة في القراءة «هذا كهذ الشعر، ونثرا كنثر الدقل» أي كما يتساقط الرطب اليابس من العذق إذا هز.
(ه) ومنه الحديث «فلما خلا سني، ونثرت له ذا بطنى» أرادت أنها كانت شابة تلد الأولاد عنده. وامرأة نثور: كثيرة الولد.
(ه) وحديث أبي ذر «أيواقفكم العدو حلب شاة نثور؟» هي الواسعة الإحليل، كأنها تنثر اللبن نثرا.
(ه) وفي حديث ابن عباس «الجراد نثرة الحوت» أي عطسته.
وحديث كعب «إنما هو نثرة حوت» .
(ه) وفي حديث أم زرع «ويميس في حلق النثرة» هي ما لطف من الدروع: أي يتبختر في حلق الدرع.
(نثط)
- فيه «كانت الأرض هفا على الماء فنثطها الله بالجبال» أي أثبتها وثقلها.
والنثط: غمزك الشيء حتى يثبت.
[ه] ومنه حديث كعب «كانت الأرض تميد فوق الماء، فنثطها الله بالجبال، فصارت لها أوتادا» .
