شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص144

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(ه) ومنه حديث قيلة «فوألنا إلى حواء» أي لجأنا إليه. والحواء: البيوت المجتمعة.

[ه] وفي حديث علي «قال لرجل: أنت من بني فلان؟ قال: نعم، قال: فأنت من وألة إذا، قم فلا تقربني» قيل «1» : هي قبيلة خسيسة، سميت بالوألة، وهي البعرة، لخستها.

(وأم)

(س) في حديث الغيبة «إنه ليوائم» أي يوافق. والمواءمة: الموافقة.

(واه)

(س) فيه «من ابتلي فصبر فواها واها» قيل: معنى هذه الكلمة التلهف.

وقد توضع موضع الإعجاب بالشيء. يقال: واها له. وقد ترد بمعنى التوجع. وقيل: التوجع يقال فيه: آها.

(س) ومنه حديث أبي الدرداء «ما أنكرتم من زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم، إن يكن خيرا فواها واها، وإن يكن شرا فآها آها» والألف فيها غير مهموزة. وإنما ذكرناها للفظها.

(وأى)

(س) في حديث عبد الرحمن بن عوف «كان لي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأى» أي وعد. وقيل: الوأى. التعريض بالعدة من غير تصريح. وقيل: هو العدة المضمونة.

وحديث أبي بكر «من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأى فليحضر» .

(س) وحديث عمر «من وأى لأمرىء بوأي فليف به» وأصل الوأي: الوعد الذي يوثقه الرجل على نفسه، ويعزم على الوفاء به.

ومنه حديث وهب «قرأت في الحكمة أن الله تعالى يقول: إني وأيت على نفسي أن أذكر من ذكرني» عداه بعلى؛ لأنه أعطاه معنى: جعلت على نفسي.

باب الواو مع الباء

(وبا)

(س) فيه «إن هذا الوباء رجز» الوبا بالقصر والمد والهمز: الطاعون والمرض العام. وقد أوبأت الأرض فهي موبئة، ووبئت فهي وبيئة، ووبئت أيضا فهي موبوءة وقد تكرر فى الحديث.

الصفحة السابقة الصفحة التالية