شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص145

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(س) ومنه حديث عبد الرحمن بن عوف «وإن جرعة «1» شروب أنفع من عذب موب» أي مورث للوبا. هكذا يروى بغير همز. وإنما ترك الهمز ليوازن به الحرف الذي قبله، وهو الشروب. وهذا مثل ضربه لرجلين أحدهما أرفع وأضر، والآخر أدون وأنفع.

ومنه حديث علي «أمر منها جانب فأوبأ» أي صار وبيئا. وقد تكرر ذكره في الحديث

(وبر)

- فيه «أحب إلي من أهل الوبر والمدر» أي أهل البوادي والمدن والقرى.

وهو من وبر الإبل؛ لأن بيوتهم يتخذونها منه.

والمدر: جمع مدرة، وهي البنية «2» .

[ه] وفي حديث عبد الرحمن يوم الشورى «لا تغمدوا السيوف عن أعدائكم فتوبروا آثاركم» التوبير: التعفية ومحو الأثر.

قال الزمخشري: «هو من توبير الأرنب: مشيها على وبر قوائمها، لئلا يقتص أثرها، كأنه نهاهم عن الأخذ في الأمر بالهوينا. ويروى بالتاء وسيجيء.

(س) وفي حديث أبي هريرة «وبر تحدر من قدوم «3» ضأن» الوبر، بسكون الباء:

دويبة على قدر السنور، غبراء أو بيضاء، حسنة العينين، شديدة الحياء، حجازية، والأنثى: وبرة، وجمعها: وبور، ووبار. وإنما شبهه بالوبر تحقيرا له.

ورواه بعضهم بفتح الباء، من وبر الإبل، تحقيرا له أيضا. والصحيح الأول.

(ه) ومنه حديث مجاهد «في الوبر شاة» يعني إذا قتلها المحرم؛ لأن لها كرشا، وهي تجتر.

وفي حديث أهبان الأسلمي «بينا هو يرعى بحرة الوبرة» هي بفتح الواو وسكون الباء:

ناحية من أعراض المدينة. وقيل: هي قرية ذات نخيل.

(وبش)

(ه) فيه «إن قريشا وبشت لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أوباشا» أي

الصفحة السابقة الصفحة التالية