شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص20

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ونجد»

الماء الذي توردا

أي سال العرق. يقال: نجد ينجد نجدا «2» ، إذا عرق من عمل أو كرب. وتورده: تلونه.

(س) وفي حديث الشعبي «اجتمع شرب من أهل الأنبار، وبين أيديهم ناجود خمر» أي راووق. والناجود: كل إناء يجعل فيه الشراب، ويقال للخمر: ناجود.

(نجذ)

[ه] فيه «أنه ضحك حتى بدت نواجذه» النواجذ من الأسنان: الضواحك، وهي التي تبدو عند الضحك. والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان. والمراد الأول، لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدو أواخر أضراسه، كيف وقد جاء في صفة ضحكه: «جل ضحكه التبسم» .

وإن أريد بها الأواخر، فالوجه فيه أن يراد مبالغة مثله في ضحكه، من غير أن يراد ظهور نواجذه في الضحك، وهو أقيس القولين؛ لاشتهار النواجذ بأواخر الأسنان.

ومنه حديث العرباض «عضوا عليها بالنواجذ» أي تمسكوا بها، كما يتمسك العاض بجميع أضراسه.

ومنه حديث عمر «ولن يلي الناس كقرشي عض على ناجذه» أي صبر وتصلب.

في الأمور.

(ه) ومنه حديث علي «إن الملكين قاعدان على ناجذي العبد يكتبان» يعني سنيه الضاحكين، وهما اللذان بين الناب والأضراس.

وقيل: أراد النابين. وقد تكرر في الحديث.

الصفحة السابقة الصفحة التالية