شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص19

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث علي «محاسن الأمور التي تفاضلت فيها المجداء والنجداء» جمع مجيد ونجيد.

فالمجيد: الشريف. والنجيد: الشجاع. فعيل بمعنى فاعل.

(ه) وفي حديث الشورى «وكانت امرأة نجودا» أي ذات رأي، كأنها التي تجهد رأيها في الأمور. يقال: نجد نجدا: أي جهد جهدا.

(ه) وفي حديث أم زرع «زوجي طويل النجاد» النجاد: حمائل السيف. تريد طول قامته، فإنها إذا طالت طال نجاده، وهو من أحسن الكنايات.

(ه) وفيه «جاءه رجل وبكفه وضح، فقال له: انظر بطن واد، لا منجد ولا متهم، فتمعك فيه» أي موضعا ذا حد من نجد، وحد من تهامة، فليس كله من هذه، ولا من هذه.

وقد تقدم في التاء مبسوطا.

والنجد: ما ارتفع من الأرض، وهو اسم خاص لما دون الحجاز، مما يلي العراق.

(ه) وفيه «أنه رأى امرأة شيرة وعليها مناجد من ذهب» هو حلي مكلل بالفصوص.

وقيل: قلائد من لؤلؤ وذهب، واحدها: منجد.

وهو من التنجيد: التزيين. يقال: بيت منجد، ونجوده: ستوره التي تعلق على حيطانه، يزين بها.

(س) ومنه حديث قس «زخرف ونجد» أي زين.

وحديث عبد الملك «أنه بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده» الأنجاد: جمع نجد، بالتحريك، وهو متاع البيت، من فرش ونمارق وستور.

(ه) وفي حديث أبي هريرة في زكاة الإبل «وعلى أكتافها أمثال النواجد شحما» هي طرائق الشحم، واحدتها: ناجدة، سميت بذلك لإرتفاعها.

(ه) وفيه «أنه أذن في قطع المنجدة» يعني من شجر الحرم، وهي عصا تساق بها الدواب، وينفش بها الصوف.

(س) وفي شعر حميد بن ثور:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية