شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص25

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

القمر ومساقطها مواقيت لحلول ديونها وغيرها، فتقول: إذا طلع النجم حل عليك مالي: أي الثريا، وكذلك باقي المنازل.

(نجا)

- فيه «وأنا النذير العريان فالنجاء النجاء» أي انجوا بأنفسكم. وهو مصدر منصوب بفعل مضمر: أي انجوا النجاء، وتكراره للتأكيد. وقد تكرر في الحديث.

والنجاء: السرعة. يقال: نجا ينجو نجاء، إذا أسرع. ونجا من الأمر، إذا خلص، وأنجاه غيره.

(س) وفيه «إنما يأخذ الذئب القاصية والشاذة والناجية» أي السريعة. هكذا روي عن الحربي بالجيم.

[ه] ومنه الحديث «أتوك على قلص نواج» أي مسرعات. الواحدة: ناجية.

[ه] ومنه الحديث «إذا سافرتم في الجدب فاستنجوا» أي أسرعوا السير. ويقال للقوم إذا انهزموا: قد استنجوا.

(ه) ومنه حديث لقمان «وآخرنا إذا استنجينا» أي هو حاميتنا، يدفع عنا إذا انهزمنا.

وفي حديث الدعاء «اللهم بمحمد نبيك وبموسى نجيك» هو المناجي المخاطب للإنسان والمحدث له. يقال: ناجاه يناجيه مناجاة، فهو مناج. والنجى: فعيل منه. وقد تناجيا مناجاة وانتجاء.

ومنه الحديث «لا يتناجى اثنان دون الثالث» .

وفي رواية «لا ينتجى اثنان دون صاحبهما» أي لا يتسارران منفردين عنه؛ لأن ذلك يسوؤه.

ومنه حديث علي «دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف، فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه، فقال: ما انتجيته، ولكن الله انتجاه» أي إن الله أمرني أن أناجيه.

ومنه حديث ابن عمر «قيل له: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى؟»

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية