النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص28
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
وفي حديث حذيفة «وكلت الفتنة بثلاثة: بالحاد النحرير» هو الفطن البصير بكل شيء.
(نحز)
(س) في حديث داود عليه السلام «لما رفع رأسه من السجود ما كان في وجهه نحازة» أي قطعة من اللحم، كأنه من النحز، وهو الدق والنخس، والمنحاز: الهاون «1» .
ومنه المثل:
دقك بالمنحاز حب الفلفل «2»
(نحس)
(س) في حديث بدر «فجعل يتنحس الأخبار» أي يتتبع. يقال: تنحست الأخبار، إذا تتبعتها بالاستخبار.
وفي رواية: «يتحسب ويتحسس» والكل بمعنى.
(نحص)
(ه) فيه «أنه ذكر قتلى أحد، فقال: يا ليتني غودرت مع أصحاب نحص الجبل» النحص بالضم «3» : أصل الجبل وسفحه، تمنى أن يكون استشهد معهم يوم أحد.
