النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص37
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ويروى بالباء الموحدة، من البدو، وقد تقدم.
(س) ومنه الحديث «واجعلني في الندي الأعلى» الندى، بالتشديد: النادي. أي اجعلني مع الملأ الأعلى من الملائكة.
وفي رواية «واجعلني في النداء الأعلى» . أراد نداء أهل الجنة أهل النار «أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا» .
ومنه حديث سرية بني سليم «ما كانوا ليقتلوا عامرا وبني سليم وهم الندى» أي القوم المجتمعون.
وفي حديث أبي سعيد «كنا أنداء فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم» الأنداء:
جمع النادي: وهم القوم المجتمعون.
وقيل: أراد كنا أهل أنداء. فحذف المضاف.
(س) وفيه «لو أن رجلا ندا الناس إلى مرماتين أو عرق أجابوه» أي دعاهم إلى النادي. يقال: ندوت القوم أندوهم، إذا جمعتهم في النادي. وبه سميت دار الندوة بمكة؛ لأنهم كانوا يجتمعون فيها ويتشاورون.
وفي حديث الدعاء «ثنتان «1» لا تردان، عند النداء وعند البأس» أي عند الأذان بالصلاة، وعند القتال.
وفي حديث يأجوج ومأجوج «فبينما هم كذلك إذ نودوا نادية: أتى أمر الله» يريد بالنادية دعوة واحدة ونداء واحدا، فقلب نداءة إلى نادية، وجعل اسم الفاعل موضع المصدر.
وفي حديث ابن عوف «وأودى سمعه إلا ندايا» أراد: إلا نداء، فأبدل الهمزة ياء، تخفيفا، وهي لغة بعض العرب.
(ه) وفي حديث الأذان «فإنه أندى صوتا» أي أرفع وأعلى. وقيل: أحسن وأعذب.
وقيل: أبعد.
(ه) وفي حديث طلحة «خرجت بفرس لي أنديه «2» » التندية: «3» أن يورد الرجل الإبل
