النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص6
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(نبد)
- في حديث عمر «جاءته جارية بسويق، فجعل إذا حركته ثار له قشار، وإذا تركته نبد» أي سكن وركد. قاله الزمخشري «1»
(نبذ)
(ه) فيه «أنه نهى عن المنابذة في البيع» هو «2»
أن يقول الرجل لصاحبه:
انبذ إلي الثوب، أو أنبذه إليك، ليجب البيع.
وقيل: هو أن يقول: إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع، فيكون البيع معاطاة من غير عقد، ولا يصح.
يقال: نبذت الشيء أنبذه نبذا، فهو منبوذ، إذا رميته وأبعدته.
(ه) ومنه الحديث «فنبذ خاتمه فنبذ الناس خواتيمهم» أي ألقاه «3»
من يده.
(ه) وفي حديث عدي [بن حاتم] «4»
«أمر له لما أتاه بمنبذة» أي وسادة. سميت بها لأنها تنبذ، أي تطرح.
(س) ومنه الحديث «فأمر بالستر أن يقطع، ويجعل له منه وسادتان منبوذتان» .
وفيه «أنه مر بقبر منتبذ عن القبور» أي منفرد بعيد عنها.
(ه) وفي حديث آخر «انتهى إلى قبر منبوذ فصلى عليه» يروى بتنوين القبر والإضافة، فمع التنوين هو بمعنى الأول، ومع الإضافة يكون المنبوذ اللقيط، أي بقبر إنسان منبوذ.
وسمي اللقيط منبوذا؛ لأن أمه رمته على الطريق.
وفي حديث الدجال «تلده أمه وهي منبوذة في قبرها» أي ملقاة.
